لم يعد السؤال المركزي في عصرنا: لماذا ينتصر العقل؟ بل أصبح السؤال الأكثر إلحاحًا: كيف ينتصر اللامعقول رغم وفرة المعرفة واتساع فضاءات التعليم والثورة الرقمية؟ وكيف يمكن لمجتمعات تمتلك هذا الكم الهائل من المعلومات أن تقع، في الوقت نفسه، تحت هيمنة الخطاب الانفعالي، والأسطورة السياسية، والدعاية الموجهة