يؤمنون بالعلم حين يكون في خدمتهم، ويكفرون بنتائجه حين تصطدم بأوهامهم، يعرفون قيمة العلم الحديث حين يكتشف لهم الإنسولين، ويطوّر المضادات الحيوية، وينقذ حياتهم في غرف العمليات والمختبرات والعنايات المركزة؛ عندها لا يسألون: من قال؟ ولا من أين جاء الدليل؟ بل يتسابقون إلى الانتفاع به، لكن حين يأتي العلم