لم يعد الطلاق في بعض المجتمعات نهاية صامتة لعلاقة زوجية كما كان في الماضي، بل أصبح أحيانًا مناسبة تنتشر عبر مواقع التواصل عبارات من قبيل: «أخيرًا بدأت حياتي»، أو «وداعًا للألم». وقد يكون من السهل على الكبار تفسير هذا المشهد بوصفه تحررًا من علاقة فاشلة أو نهاية لمعاناة طويلة، لكن السؤال الذي يتوارى