حين يصبح السلام.. هوية

يستعرض المقال قيمة السلام باعتباره أكثر من مجرد كلمة افتتاحية، بل هو جزء من هوية الإنسان ووسيلته لبث الطمأنينة وبناء المحبة، مستندًا إلى التوجيه النبوي في إفشاء السلام. ويشير إلى أن السلام يتجاوز اللفظ ليكون شعورًا يُنقل بالكلمة والابتسامة والمصافحة ولغة الإشارة، منتقدًا تحوّل بعض الناس إلى السلام المرتبط بالمصلحة أو المنصب. ويخلص الكاتب إلى الدعوة لجعل السلام منهج حياة ثابتًا لا يتغيّر بتغيّر الظروف والأشخاص، حتى يصبح السلام هوية تسبق الاسم وتبقى في ذاكرة الناس.