ليس أصعب على المجتمعات من أن تفقد رجالًا كانوا جزءًا من ذاكرتها الحية، ومصابيح تهدي أبناءها في مسالك العلم والفكر، فالعلماء لا يملؤون فراغًا وظيفيًا يمكن تعويضه، وإنما يشغلون مكانًا في الوجدان، ويصنعون أثرًا في العقول، ويغرسون في الأجيال قيمًا تبقى بعد رحيلهم، وإذا كان لكل إنسان نهاية محتومة، فإن ا