في أحد المشاهد التي تتكرر كل يوم داخل كثير من المنازل، تجتمع الأسرة في مكان واحد، لكن لا يكاد يُسمع حديث. يجلس الجميع متجاورين، بينما تنشغل الأعين بشاشات الهواتف، وتتوزع المشاعر بين منصات التواصل والإشعارات والمقاطع القصيرة. قد يبدو المشهد طبيعيًا للوهلة الأولى، لكنه يطرح سؤالًا اجتماعيًا يستحق الت