في أعماق الدرعية التاريخية، حيث يتردد صدى الرياح بين الأزقة الضيقة وتنتصب الجدران الطينية شامخة على ضفاف وادي حنيفة، يقف حي الطريف شاهداً صامتاً على عبقرية معمارية تجاوز عمرها ثلاثة قرون. هنا لم يكن البناء مجرد حرفة أو فن، بل كان فلسفة حياة متكاملة مع البيئة، صاغها الأجداد بفطرة سليمة قبل أن تعرف ا