كلما طُرح الحديث عن فارق العمر في الزواج، اتجهت كثير من الأصوات إلى تكرار نموذج واحد، وكأن الحياة لا تعرف سواه رجل أكبر وامرأة أصغر. ثم يُستدعى الخطاب الديني بالطريقة نفسها، فتُذكر زيجات النبي -عليه الصلاة والسلام- من زوجاته الأصغر سنًا، بينما يغيب عن النقاش أن أولى زوجاته، السيدة خديجة -رضي الله ع