لا تخلو المجتمعات من العيوب، كما لا تخلو من الجمال، لكن أكثر المقارنات ظلمًا هي تلك التي تُبنى على معيارين مختلفين فنقارن أفضل ما في بلدٍ ما وأكثر مناطقه تنظيمًا وجمالًا بأسوأ ما في بلدنا، أو بأكثر مشكلاته حضورًا في وسائل الإعلام. عندها لا تكون المقارنة موضوعية بل تتحول إلى انطباع مضلل يقود إلى أحك