حين نخاف ما نحتاج إليه

يلخّص المقال كيف تدفع تجارب الخذلان والفقد بعض الأشخاص إلى خلق مسافات عاطفية مع الآخرين، ليس رفضاً للقرب بل خوفاً من التعلق والأذى المحتمل عند الفقد. يشرح الكاتب "نمط التعلّق التجنبي" واستراتيجياته في تقليل طلب القرب وكبح الاحتياجات، مبيناً أنه نمط مكتسب يمكن مراجعته وتغييره. ويدعو في الختام إلى شجاعة البقاء والبوح، وعدم معاقبة العلاقات الجديدة بألم تجارب سابقة لم تعد تحدث الآن.