ليست كل القرارات التي تمر دون نتائج سلبية تُعد قرارات صحيحة، كما أن غياب الأثر لا يعني بالضرورة سلامة المسار. هذه فكرة تبدو بسيطة في ظاهرها، لكنها في العمق تمس جوهر الحكم الإنساني، وتكشف أحد أكثر الأوهام شيوعًا في تقييم القرارات، سواء على مستوى الأفراد أو المؤسسات. في كثير من الأحيان،