حين لا تقرر… ستُقاد

المقال يناقش تجربة الكاتب مع التردد والانتقال بين التخصصات، وكيف كوّن ذلك لديه شعورًا زائفًا بعدم القدرة على اتخاذ القرار، ثم اكتشف لاحقًا أن المشكلة ليست في قدرته بل في ثقته بنفسه واعتماده المفرِط على آراء الآخرين. يوضح أن الاستشارة مفيدة عندما تكون وسيلة للفهم لا للهروب من المسؤولية، وأن القرار في النهاية يجب أن يكون نابعًا من صاحبه لأنه وحده من يتحمّل نتائجه. وينتهي إلى أن التردد والاختباء خلف الاستشارات يسلب الإنسان صوته الداخلي وملكيته لواقعه، بينما اتخاذ القرار، حتى إن لم يكن مثاليًا، يبني وضوحه وفهمه لنفسه.