حين غيّروا القناة !! – عبدالله بن عبيد الشهراني

كنت في الحادية والخمسين من عمري، وكانت ابنتي بالكاد قد أتمّت عامها الثاني. جلست أمام شاشة التلفاز مستغرقةً في عالم الرسوم المتحركة، تبتسم لشخصيات لا تعرف عنها شيئًا، لكنها وجدت فيها ما يكفي لتمنحها كامل انتباهها الصغير. كان اندماجها في المشهد كاملًا؛ فالطفل لا يقف خارج اللحظة ليتأملها كما نفعل نحن،