حين تُهمَّش الكفاءة.. يدفع النجاح الثمن

يؤكد المقال أنّ تهميش الكفاءات المهنية، خصوصًا في المجال الإعلامي، لا يضر الفرد وحده بل يُفقد المؤسسة خبرة متراكمة قادرة على صناعة فارق حقيقي في الأداء واتخاذ القرار. ويشدّد على أنّ المعيار العادل يجب أن يكون الكفاءة والإنجاز لا القرب والعلاقات، وأن المؤسسة الناجحة هي التي توفّق بين حماس الشباب وخبرة الميدان، باعتبار أصحاب الخبرة رصيدًا مهنيًا يستحق فرصة عادلة لا امتيازًا خاصًا.