في زاوية مهملة داخل حديقة حيوان بني سويف، يرقد جسد عامل بسيط على الأرض الترابية، بلا فراش يقيه قسوة المكان ولا جدار يحميه من نظرات العابرين. لا يبدو أنه نائم بإرادته… بل مستسلم لإرهاقٍ أكبر من قدرته، كأن التعب أسقطه فجأة فتركه الجميع حيث سقط.
في زاوية مهملة داخل حديقة حيوان بني سويف، يرقد جسد عامل بسيط على الأرض الترابية، بلا فراش يقيه قسوة المكان ولا جدار يحميه من نظرات العابرين. لا يبدو أنه نائم بإرادته… بل مستسلم لإرهاقٍ أكبر من قدرته، كأن التعب أسقطه فجأة فتركه الجميع حيث سقط.