«من حقّي أن أحمل كتابي وأدرس في غرفة». بهذه الكلمات البسيطة، التي لا تحتاج إلى شرح، اختصر الطفل النازح فضل، كل ما عجزت عنه بيانات وزارة التربية ومؤتمراتها الصحافية. لم يطلب فضل امتحاناً
«من حقّي أن أحمل كتابي وأدرس في غرفة». بهذه الكلمات البسيطة، التي لا تحتاج إلى شرح، اختصر الطفل النازح فضل، كل ما عجزت عنه بيانات وزارة التربية ومؤتمراتها الصحافية. لم يطلب فضل امتحاناً