ومنذ ذلك الحين، لم تتوقّف العبارة عن التكرار، بصِيَغٍ مختلفة وتحت أسماءٍ أكثر حداثة. واليوم، لا نقف أمام المِقصلة، لكنّنا نقف أمام مفارقة لا تقلّ حدّة، مفارقة أكثر هدوءاً... وأكثر التباساً: كَم من الج...
ومنذ ذلك الحين، لم تتوقّف العبارة عن التكرار، بصِيَغٍ مختلفة وتحت أسماءٍ أكثر حداثة. واليوم، لا نقف أمام المِقصلة، لكنّنا نقف أمام مفارقة لا تقلّ حدّة، مفارقة أكثر هدوءاً... وأكثر التباساً: كَم من الج...