في لبنان، لا تنفصل القداسة عن التاريخ، ولا الإيمان عن الجغرافيا، بل يتداخلان في نسيج واحد يجعل من الحياة نفسها نصاً لاهوتياً مفتوحاً، تُقرأ فيه الحريّة وسط الألم، والرجاء وسط الانكسار، والمعنى وسط الاضطراب.
في لبنان، لا تنفصل القداسة عن التاريخ، ولا الإيمان عن الجغرافيا، بل يتداخلان في نسيج واحد يجعل من الحياة نفسها نصاً لاهوتياً مفتوحاً، تُقرأ فيه الحريّة وسط الألم، والرجاء وسط الانكسار، والمعنى وسط الاضطراب.