هل تساءلنا يومًا: لماذا تتقدم دول لا تملك الكثير من الثروات، بينما تتعثر دول أخرى تمتلك من الموارد ما يكفي لتكون من أغنى دول العالم؟
ولماذا تنجح دول قليلة السكان، بينما تعاني دول تضم مئات الملايين من البشر من تحديات اقتصادية ومعيشية كبيرة؟
الإجابة ببساطة أن الثروة وحدها لا تصنع النجاح، وكثرة السكان لا تصنع القوة، وإنما تصنعها الحكمة في الإدارة، وحسن استثمار ما هو متاح، لأن الفارق الحقيقي بين الدول ليس في حجم ما تختزنه أراضيها من موارد، بل في قدرتها على تحويل تلك الموارد إلى قيمة اقتصادية وتنموية مستدامة، فقد تكون الدولة غنية بما تحت أرضها، لكنها فقيرة في استثمار ما فوقها من عقول وطاقات وفرص.
المملكة بلد أنعم الله عليه بثروات كبيرة، وفي مقدمتها النفط... كنا ومازلنا أغنياء، ولكن ثروتنا الحقيقية تكمن في أن قدّر الله لنا قيادة حكيمة أدركت أن ما نملكه عظيم، وما نستطيع أن نصنعه أعظم .. إذ إن السؤال الذي طرحته رؤية 2030 لم يكن: كم نملك من النفط؟ بل كيف نستثمر ما نملكه لبناء اقتصاد أكثر تنوعًا ومستقبل أوسع فرصًا.
ولا يعني ذلك أن حسن الإدارة وحده يكفي لتجاوز كل التحديات، فهناك ظروف سياسية واقتصادية وأمنية قد تعيق تقدم الدول مهما بلغت ثرواتها، لكن الإدارة الواعية تظل من أهم العوامل التي تساعد الدول على الاستفادة من فرصها والتعامل مع تحدياتها، لذا نحن محظوظون بقيادتنا الرشيدة في ظل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وبتوجيه ومتابعة سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان .
محظوظون بنعمة الأمن، ووحدة الوطن واستقراره، حتى في أصعب الظروف وأكثرها احتدامًا، إذ نقف مطمئنين إلى قيادة تتحمل مسؤولية حماية الوطن وصون أمنه، والحفاظ على سلامة أبنائه وكل من يعيش على أرضه.. فالأمن نعمة، واستقرار الوطن مسؤولية، ووجود قيادة تضع أمن الإنسان في مقدمة أولوياتها مصدر طمأنينة واعتزاز.
فالثروة قد تمنح الوطن أسباب القوة، لكن الحكمة في قيادته هي التي توجه هذه القوة، وتحمي مكتسباتها، وتصنع بها المستقبل .
هل تساءلنا يومًا: لماذا تتقدم دول لا تملك الكثير من الثروات، بينما تتعثر دول أخرى تمتلك من الموارد ما يكفي لتكون من أغنى دول العالم؟
ولماذا تنجح دول قليلة السكان، بينما تعاني دول تضم مئات الملايين من البشر من تحديات اقتصادية ومعيشية كبيرة؟
الإجابة ببساطة أن الثروة وحدها لا تصنع النجاح، وكثرة السكان لا تصنع القوة، وإنما تصنعها الحكمة في الإدارة، وحسن استثمار ما هو متاح، لأن الفارق الحقيقي بين الدول ليس في حجم ما تختزنه أراضيها من موارد، بل في قدرتها على تحويل تلك الموارد إلى قيمة اقتصادية وتنموية مستدامة، فقد تكون الدولة غنية بما تحت أرضها، لكنها فقيرة في استثمار ما فوقها من عقول وطاقات وفرص.
المملكة بلد أنعم الله عليه بثروات كبيرة، وفي مقدمتها النفط... كنا ومازلنا أغنياء، ولكن ثروتنا الحقيقية تكمن في أن قدّر الله لنا قيادة حكيمة أدركت أن ما نملكه عظيم، وما نستطيع أن نصنعه أعظم .. إذ إن السؤال الذي طرحته رؤية 2030 لم يكن: كم نملك من النفط؟ بل كيف نستثمر ما نملكه لبناء اقتصاد أكثر تنوعًا ومستقبل أوسع فرصًا.
ولا يعني ذلك أن حسن الإدارة وحده يكفي لتجاوز كل التحديات، فهناك ظروف سياسية واقتصادية وأمنية قد تعيق تقدم الدول مهما بلغت ثرواتها، لكن الإدارة الواعية تظل من أهم العوامل التي تساعد الدول على الاستفادة من فرصها والتعامل مع تحدياتها، لذا نحن محظوظون بقيادتنا الرشيدة في ظل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وبتوجيه ومتابعة سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان .
محظوظون بنعمة الأمن، ووحدة الوطن واستقراره، حتى في أصعب الظروف وأكثرها احتدامًا، إذ نقف مطمئنين إلى قيادة تتحمل مسؤولية حماية الوطن وصون أمنه، والحفاظ على سلامة أبنائه وكل من يعيش على أرضه.. فالأمن نعمة، واستقرار الوطن مسؤولية، ووجود قيادة تضع أمن الإنسان في مقدمة أولوياتها مصدر طمأنينة واعتزاز.
فالثروة قد تمنح الوطن أسباب القوة، لكن الحكمة في قيادته هي التي توجه هذه القوة، وتحمي مكتسباتها، وتصنع بها المستقبل .
الجزيرة صحيفة سعودية يومية تصدر عن مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة الرياض.
أسسها الشيخ عبدالله بن خميس وصدر عددها الاول كمجلة شهرية في أبريل 1960م.