في كل مرحلة تاريخية، تمتلك الأمم موردًا يمنحها القدرة على التأثير في غيرها. ففي زمن الثورة الصناعية كانت الثروة تُقاس بما تنتجه المصانع، ثم أصبحت تُقاس بالمعرفة والابتكار، أما اليوم، ومع تسارع الذكاء الاصطناعي، فإن موردًا جديدًا بدأ يتشكل بهدوء، لا يقل أهمية عن رأس المال أو التقنية، وهو المفهوم. فا