غالبًا ما تُناقَش سلامة المرضى في إطار البروتوكولات السريرية، وأنظمة الإبلاغ عن الأخطاء، ومعايير الاعتماد المؤسسي. غير أن عاملًا بنيويًا حاسمًا يظل مهمشًا في هذا النقاش: اللغة. ففي السياق السعودي حيث تمثل اللغة العربية هي لغة الغالبية العظمى من المرضى، بينما تُستخدم اللغة الإنجليزية لغة العمل السائ