حين تصبح الصحة رسالة تمنح الأمل

يروي كاتب المقال تجربة شخصية في مركز صحي الروابي بجدة، كشفَت له عن مستوى عناية المملكة بصحة الإنسان، من خلال خدمة "المدرب الصحي" التي تركز على الوقاية والتثقيف وتعزيز أنماط الحياة الصحية، إلى جانب العلاج التقليدي. ويؤكد أن اللقاء بالمدربة الصحية وفريق إدارة المركز أبرز أهمية هذا الدور في رفع الوعي والوقاية من الأمراض المزمنة، ورسخ قناعته بأن الصحة ثقافة ومسؤولية مشتركة، وأن الوطن الذي يستثمر في صحة أبنائه ووقايتهم يستحق التقدير والاعتزاز.