لم تكن حادثة ساقية الجنزير هي الأولى من نوعها، ولن تكون الأخيرة. هي ليست تفصيلاً أمنياً عابراً، بل نموذجٌ مُكثّفٌ عن كيفية إدارة هذا البلد، أو عن غياب هذه الإدارة أساساً.
لم تكن حادثة ساقية الجنزير هي الأولى من نوعها، ولن تكون الأخيرة. هي ليست تفصيلاً أمنياً عابراً، بل نموذجٌ مُكثّفٌ عن كيفية إدارة هذا البلد، أو عن غياب هذه الإدارة أساساً.