في الماضي كان السوق أشبه بمدينة مغلقة لا تفتح أبوابها إلا عبر الوسيط ذلك الرجل الذي يحمل دفتر الأرقام، يتنقل بين الأحياء، يعرف من يبيع ومن يشتري، من يفاوض ومن يتراجع في اللحظة الأخيرة، كان هو العقل الذي يربط أطراف السوق، الحلقة التي تحفظ الحقوق، والجسر الذي تمر من خلاله الثقة بين البائع والمشتري لكن