في قاعة انتظار بأحد المطارات الدولية، أراقب المشهد أكثر مما أنظر الى لوحة مواعيد الرحلات. مئات المسافرين من جنسيات مختلفة، يجلسون على مقاعد متجاورة، لكن كل واحد منهم يعيش في جزيرته المعزولة. لا أحد نظر إلى الآخر، لا أحد راقب الطائرات وهي تقلع وتحط، حتى الطفل الذي كان يركض بين المقاعد لم يستطع انتزا