يشهد العالم تحولات غير مسبوقة في المشهد الإعلامي، فأتذكر عندما بدأت خطواتي المهنية الأولى في صحيفة الاقتصادية، كان الانتماء إلى مؤسسة إعلامية عريقة كفيلًا وحده بمنح الصحفي والمحتوى قدرًا عاليًا من الثقة والهيبة والتأثير. كانت أسماء مثل المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق تُعامل باعتبارها مدارس مهنية