الأم صوفي: صورتي ورقم هاتفي منتشران في مصرتلقيت رسائل تقول: إن ابني فاسد وأنني لم أعرف كيف أربيهالعائلة تلجأ إلى الشرطة الفرنسية والسفارة المصريةأدى تشابه في الأسماء إلى قلب حياة عائلة فرنسية رأساً على عقب، وذلك على خلفية غضب المصريين الكبير على الحكم فرانسوا ليتكسييه الذي أدار مباراة «الفراعنة» مع الأرجنتين في ثمن نهائي كأس العالم 2026.وقد ودَّعت مصر المونديال بعد أخطاء تحكيمية مما أدى إلى موجة غضب من الجمهور المصري الذي هاجم الحكم وجعله يغلق حساباته في وسائل التواصل، لكن من سوء حظ فرنسي آخر أن اسمه فرانسوا واسم عائلته لوتيكسييه قريب من لفظ عائلة الحكم.وتلقت عائلة المواطن الفرنسي الذي يعمل مديراً في أحد الفنادق المحلية مئات الرسائل الإلكترونية ووصل بعدها إلى التهديد بالقتل.وقالت الأم صوفي لو تيكسييه: «كنا نجد الأمر مسلياً عندما نشاهد مباراة ونسمع اسم الحكم فرانسوا ليتكسييه في الملعب، لكن الآن لم يعد الأمر مضحكاً».العائلة التي لم تشاهد المباراة أصلاً بين مصر والأرجنتين، استيقظت في اليوم التالي على سيل من الشتائم، وقالت الأم: «بدأت أتلقى رسائل تقول إن ابني فاسد، وأنني لم أعرف كيف أربيه.. في البداية جعلنا ذلك نبتسم قليلاً، ثم أصبحت الرسائل أكثر وأكثر إهانة».وتم تسريب بيانات العائلة، حيث أكدت صوفي: «الآن، صورتي ورقم هاتفي منتشران في كل مكان على مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، أنا مشهورة هناك».وحاولت العائلة توضيح سوء الفهم، لكن دون جدوى: «يشكك البعض في كلامي عندما أقول إنه ليس هو، بل يقولون إنه شقيقه التوأم، مع أنهما لا يشبهان بعضهما على الإطلاق».ولجأت العائلة إلى الشرطة الفرنسية وتواصلت مع السفارة المصرية، واستعانت بخبراء للأمن السيبراني بعد 3 أيام من التنمر المتواصل، لكن الرسائل لم تتوقف.واختتمت: «الأمر مُرهق للغاية، أشعر بقلق شديد، ولم نتناول شيئاً على الغداء، من الخوف والقلق، وماذا سيحدث بعد ذلك؟ تقول الشرطة: دعوا الأمر يمر، سيهدأ، لكنني لا أعتقد أنه سيهدأ بهذه السرعة».