تصدّر دور لجان مرتبطة بـإيباك الجدل داخل الحزب الديمقراطي، مع تصاعد مطالبات يقودها السيناتور بيرني ساندرز للحدّ من نفوذها المالي في الانتخابات التمهيدية الأميركية، ووقف اعتماد المرشحين على دعم لجان “سوبر باك” الممولة من جماعات ضغط ومليارديرات.
تصدّر دور لجان مرتبطة بـإيباك الجدل داخل الحزب الديمقراطي، مع تصاعد مطالبات يقودها السيناتور بيرني ساندرز للحدّ من نفوذها المالي في الانتخابات التمهيدية الأميركية، ووقف اعتماد المرشحين على دعم لجان “سوبر باك” الممولة من جماعات ضغط ومليارديرات.