مع رحيل الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، ينتهي فصل شخصي في تاريخ البلاد، فيما تواصل قطر التحرّك داخل الخريطة التي رسم خطوطها الكبرى قبل ثلاثة عقود.
مع رحيل الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، ينتهي فصل شخصي في تاريخ البلاد، فيما تواصل قطر التحرّك داخل الخريطة التي رسم خطوطها الكبرى قبل ثلاثة عقود.