حماية  المجتمع من الشائعات والأخبار المضللة واجب ديني ووطني

يحذر المقال من حروب الشائعات والدعاية المضللة التي تستهدف استقرار المجتمعات، ويؤكد أن المجتمع السعودي ما زال محصناً بتلاحمه، لكن استمرار هذه الحصانة يتطلب وعياً رقمياً يقظاً وتجاهلاً تاماً للمحتوى المشبوه وعدم التفاعل معه بأي صورة. ويشدد على ضرورة الاعتماد على المصادر الرسمية والتبليغ عبر القنوات المعتمدة عن الحسابات المضللة، مع تعزيز الوعي الأسري والالتفاف حول القيادة والهوية الوطنية، باعتبار توحيد الصف الجبهة الأولى لحماية أمن الوطن واستقراره.