أكد القيادي في حركة المقاومة الفلسطينية "حماس" محمود مرداوي أن "مجلس السلام" تحول لإطار غير فاعل بفعل فقدانه الأدوات الكفيلة بالضغط على الاحتلال الإسرائيلي، واعتمد على العلاقات العامة لإقناعه بتطبيق التزاماته وهو ما يرفضه الأخير بالكامل.
وشدد القيادي في حركة حماس في تصريحات له على أن المجلس والجهات الراعية له فشلوا في تحويل الوعود لخطوات عملية تُنهي الحرب وتُعالج المأساة الإنسانية الشاملة ومساعي الإغاثة في قطاع غزة.
وأوضح أن قرارات "مجلس السلام" تحولت إلى حبر على ورق كسائر القرارات الدولية حين يتعلق الأمر بـ "إسرائيل"، مع إبقاء المعاناة الإنسانية الشديدة على الشعب الفلسطيني قائمة.
وقال أيضا : المتبقي من عمر المجلس الزمني حتى نهاية 2027 ستقضيه "إسرائيل" في التأجيل والمماطلة دون تقديم أي شيء، ما جعله إطاراً شكلياً فاقداً لقيمته العملية.
وختم قائلا : المطلوب من "مجلس السلام" تحديد الطرف المعطل الذي يرفض وقف الحرب ويحول الأزمة المعيشية والإنسانية في قطاع غزة إلى واقع دائم ومستدام.