في زمن التسعينات، لم تكن الأزمات التي شهدها العالم تُشكل عِبئاً اقتصادياً غير تقلبات أسعار الطاقة والنفط، ومع اندلاع حرب الخليج شهدت الأسواق ارتفاعًا حادًا في الأسعار وتذبذبًا عهدناه في استهلاك الوقود للبنزين والديزل. ولم يكن أحد يشعر بتلك التغييرات الاقتصادية الطارئة نظرًا لما قدمته الدولة - رعاها