يشهد الشرق الأوسط تحولاً يتجاوز تبدّل التحالفات، ليطال بنية النظام الإقليمي نفسه. فمع تراجع النفوذ الإيراني في عدد من الساحات، وصعود أدوار السعودية وتركيا، وظهور التعاون السعودي–التركي–الباكستاني كإطار أمني جديد، تبدو المنطقة أمام انتقال تدريجي من نظام المحاور التقليدية إلى نظام أكثر تعدداً في مراكز القوة.