حكم رفض الزواج في الإسلام.. 4 حالات متعلقة بالعلاقة بين الرجل والمرأة

أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال حول حكم رفض الزواج مطلقًا والاعتقاد بأن ذلك قد يكون طريقًا للتقرب إلى الله، موضحًا أن هذا الفهم غير صحيح في الشريعة الإسلامية.

وأوضح أمين الفتوى، خلال تصريح له، أنه لا رهبانية في الإسلام، بمعنى أن ترك الزواج اعتقادًا بأنه يعوق العبادة أو التقرب إلى الله ليس من الهدي النبوي.

وأشار إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم صحح هذا المفهوم عندما قال بعض الصحابة إنهم يتركون الزواج للتفرغ للعبادة، مؤكدًا أن النبي قال: «فمن رغب عن سنتي فليس مني»، مبينًا أن الزواج من سنن النبي صلى الله عليه وسلم.

وأضاف أن الزواج قد يكون حكمه مختلفًا حسب حالة الإنسان؛ فقد يكون واجبًا إذا كان الشخص يخشى الوقوع في الحرام، وقد يكون مندوبًا أو مباحًا أو مكروهًا أو حتى محرمًا في حالات نادرة، بحسب ظروف كل شخص.

وأكد أن الحكم على رفض الزواج لا يكون مطلقًا، بل يجب الاستفصال عن السبب؛ فقد يكون رفضًا بسبب عقدة نفسية أو تجربة سابقة أو اعتقاد خاطئ، وهنا يحتاج الأمر إلى توجيه وتصحيح للمفاهيم.

وشدد على أنه لا يجوز الحكم على الشخص مباشرة بالصواب أو الخطأ دون معرفة دوافعه، وأن الفتوى تختلف باختلاف حال الشخص وملابسات قراره.