حكم إعطاء الأهل المحتاجين من تبرعات حددها المتبرع.. دار الإفتاء توضح

أوضحت دار الإفتاء المصرية، عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، حكم إعطاء الأهل المحتاجين من أموال التبرعات التي حدد المتبرع تخصيصها للمحتاجين، وذلك ضمن حملتها «اعرف الصح»، التي تهدف إلى تصحيح المفاهيم الخاطئة والفتاوى الشاذة المنتشرة في المجتمع.

وأكدت دار الإفتاء أنه إذا كان أهل الشخص الذي أُنيب في تفريق التبرعات من المحتاجين، وكان المتبرع قد أطلق التصرف في توزيع تلك الأموال على المحتاجين، فلا حرج شرعًا في إعطاء الأهل منها لحاجتهم، سواء كانت هذه الأموال زكاة أو صدقة، ولا يلزم إخبار المتبرع بذلك ما دام لم يسأل.

وأضافت دار الإفتاء أنه إذا كان المتبرع قد حدد أشخاصًا معينين أو جهة معينة لصرف هذه الأموال إليها، ولم يذكر من ذلك أهل من أُنيب في توزيع التبرعات من المحتاجين، ففي هذه الحالة يجب الالتزام بمن حددهم المتبرع وصرف الأموال إليهم.

وأوضحت أنه إذا أراد من أنيب في توزيع التبرعات الخروج عن هذا التحديد وإعطاء أهله المحتاجين، فإنه يكون واجبًا عليه أن يستأذن المتبرع في ذلك.

وأشارت دار الإفتاء إلى أن حملة «اعرف الصح» تهدف إلى تصحيح المفاهيم الخاطئة والفتاوى الشاذة التي انتشرت خلال الفترة الأخيرة بين أوساط المجتمع المصري، سواء باتجاه التشدد أو التساهل.

وأوضحت أن الحملة تعمل على قطع الطريق أمام التيارات المتطرفة فكريًا، التي رسخت لدى المجتمع معتقدات ومعلومات خاطئة حول العديد من القضايا الدينية، واستغلت العاطفة الدينية للتأثير على المجتمع، بما يسهم في تسهيل إقناع عامة الناس بأفكارها المتشددة.

وانطلقت فعاليات البرنامج التدريبي المتخصص "الفلك الشرعي بين المعطيات العلمية والضوابط الشرعية"، الذي يعقد بالتعاون بين مركز التدريب بدار الإفتاء المصرية، ومركز الأزهر العالمي للفلك الشرعي، وكلية العلوم بنين بجامعة الأزهر بالقاهرة، بمشاركة نخبة من المتخصصين في العلوم الفلكية وتطبيقاتها المرتبطة بالقضايا الشرعية.

وشهد اليوم الأول ثلاث محاضرات علمية تناولت المفاهيم الفلكية الأساسية المرتبطة بحساب الأهلة والمواقيت، والضوابط العلمية والشرعية لإثبات بدايات الشهور، بالإضافة إلى الجوانب التطبيقية للرصد الفلكي ومنهجية عمل لجان تحري الأهلة وتوثيق الرؤية.