يوم وطني مجيد.. يحمل في طياته عبق التاريخ وقصص الكفاح، التي قادها الملك عبدالعزيز - طيب الله ثراه - إلى عهدنا الميمون سلمان الأمجاد والعز والأمان -ايده الله- يُستظل به الخطى نحو الاستقرار والاعتزاز بهويتنا السعودية.
.. أقول: إن ما استوقفني فعلا وجعلني أطيل الوقوف أمامه متأملاً مشهد احتفائية أنديتنا الكروية مع كل مناسبة وطنية، وبتسجيلها (أهدافا) عميقة بتعزيز اللحمة الوطنية والاعتزاز بالهوية عبر نجومها المحلية والأجنبية ألقت بظلالها الممتد للعالم بتلك المشاركة المبهجة، وفي المقابل تُجسد من خلالها أن كرة القدم رسالة سامية وسفيرة بين الدول والأمم تحمل راية الشغف والألفة والتعايش المتبادل بعيداً عن الحروب والمنازعات والخيانات.
.. حفظ الله لنا قادتنا الحكيمة ووطننا الطاهر الأبي وشعبنا السعودي النبيل.
مع أقتراب صافرة البداية لانطلاقة البطولة اليوم، يبرز شعارها الاستثنائي (خليجي الديار العربية) أحسب أنه يتجاوز مفهومه كجهة راعية، تاركاً خلفه ملامح مليئة بالآمال والتطلعات نحو إعادة دراسة الاتحاد الخليجي ((حسب ما أوردته بعض الصحف في وقت مضى)) بتوجيه دعوة المنتخبات العربية - مصر والمغرب والأردن - للمشاركة في دورات الخليج في خطوة تهدف إلى قاعدة المشاركة ورفع المستوى الفني والتنافسي للبطولة، بما يتماشى مع التنظيمية والتسويقية التي تشهدها كرة القدم في المنطقة خلال السنوات الأخيرة، ولعل إقرار دعوة منتخبي مصر والصين للمشاركة في كأس الخليج لمنتخبات الناشئين القادمة في قطر بمنتصف الشهر القادم تعزز تعميمها على مستوى المنتخبات وبمختلف درجاتها السنية لاكتساب الخبرات الفنية والمنافسات القوية.
يسعى مدرب منتخبنا إلى وضع توليفة مثالية ومتجانسة للظهور بوجه مختلف لمنتخبنا قبل بطولة كأس الأمم الآسيوية 2027، وهذا مايتضح لي بضمه لأسماء واعدة، وامتزاجها مع عناصر الخبرة، رغم افتقاره لأهم أوراقه المؤثرة بداعي الإصابة اوغيرها أمثال كابتن المنتخب سالم الدوسري وسعود عبدالحميد ومصعب الجوير وغيرهم. وأعتقد أنها فرصة مواتية لمنتخب جديد فيما لو تم استغلال هذه الدورة كإعداد وتجهيزهم لبطولة كأس آسيا القريبة القادمة.
مع دعواتنا لمنتخبنا في مباراة اليوم بأن يكون الفوز حليفنا.
يوم وطني مجيد.. يحمل في طياته عبق التاريخ وقصص الكفاح، التي قادها الملك عبدالعزيز - طيب الله ثراه - إلى عهدنا الميمون سلمان الأمجاد والعز والأمان -ايده الله- يُستظل به الخطى نحو الاستقرار والاعتزاز بهويتنا السعودية.
.. أقول: إن ما استوقفني فعلا وجعلني أطيل الوقوف أمامه متأملاً مشهد احتفائية أنديتنا الكروية مع كل مناسبة وطنية، وبتسجيلها (أهدافا) عميقة بتعزيز اللحمة الوطنية والاعتزاز بالهوية عبر نجومها المحلية والأجنبية ألقت بظلالها الممتد للعالم بتلك المشاركة المبهجة، وفي المقابل تُجسد من خلالها أن كرة القدم رسالة سامية وسفيرة بين الدول والأمم تحمل راية الشغف والألفة والتعايش المتبادل بعيداً عن الحروب والمنازعات والخيانات.
.. حفظ الله لنا قادتنا الحكيمة ووطننا الطاهر الأبي وشعبنا السعودي النبيل.
مع أقتراب صافرة البداية لانطلاقة البطولة اليوم، يبرز شعارها الاستثنائي (خليجي الديار العربية) أحسب أنه يتجاوز مفهومه كجهة راعية، تاركاً خلفه ملامح مليئة بالآمال والتطلعات نحو إعادة دراسة الاتحاد الخليجي ((حسب ما أوردته بعض الصحف في وقت مضى)) بتوجيه دعوة المنتخبات العربية - مصر والمغرب والأردن - للمشاركة في دورات الخليج في خطوة تهدف إلى قاعدة المشاركة ورفع المستوى الفني والتنافسي للبطولة، بما يتماشى مع التنظيمية والتسويقية التي تشهدها كرة القدم في المنطقة خلال السنوات الأخيرة، ولعل إقرار دعوة منتخبي مصر والصين للمشاركة في كأس الخليج لمنتخبات الناشئين القادمة في قطر بمنتصف الشهر القادم تعزز تعميمها على مستوى المنتخبات وبمختلف درجاتها السنية لاكتساب الخبرات الفنية والمنافسات القوية.
يسعى مدرب منتخبنا إلى وضع توليفة مثالية ومتجانسة للظهور بوجه مختلف لمنتخبنا قبل بطولة كأس الأمم الآسيوية 2027، وهذا مايتضح لي بضمه لأسماء واعدة، وامتزاجها مع عناصر الخبرة، رغم افتقاره لأهم أوراقه المؤثرة بداعي الإصابة اوغيرها أمثال كابتن المنتخب سالم الدوسري وسعود عبدالحميد ومصعب الجوير وغيرهم. وأعتقد أنها فرصة مواتية لمنتخب جديد فيما لو تم استغلال هذه الدورة كإعداد وتجهيزهم لبطولة كأس آسيا القريبة القادمة.
مع دعواتنا لمنتخبنا في مباراة اليوم بأن يكون الفوز حليفنا.
الجزيرة صحيفة سعودية يومية تصدر عن مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة الرياض.
أسسها الشيخ عبدالله بن خميس وصدر عددها الاول كمجلة شهرية في أبريل 1960م.