حكاية إنسانية تبدأ بطلب اعتقال

في ليلة باردة وتحت ضوء شارع وحيد، يتصل رجل بشرطة البلدية سبعين مرة، طالباً منها الحضور واعتقاله. لا جريمة ارتكبها ولا خطر يهدد أحداً؛ كل ما في الأمر أنه لم يعد يملك مكاناً يذهب إليه.