حكايات من الطريق (2)

الكاتبة تحكي عن خروجها المستعجل من العمل واضطرارها لركوب سيارة متهالكة يقودها رجل سبعيني فقير المظهر، لتكتشف خلال الرحلة هدوءَه وكرامتَه وتمسّكه بالعمل رغم سنّه وظروفه الصعبة. تقودها التجربة إلى مراجعة أحكامنا السريعة على الناس من مظاهرهم، وإلى إدراك أن القيمة الحقيقية في القدرة على الاستمرار ومواجهة الحياة لا في المظهر أو الممتلكات. في نهاية الرحلة تتغيّر نظرتها إلى السائق وسيارته؛ فلا تراهما "خردة" بل نموذجَين لإنسان متعب لم يستسلم للحياة.