تبقى المقولة الخالدة للعلامة ابن خلدون «التاريخ في ظاهره لا يزيد عن الإخبار وفي باطنه نظر وتحقيق» تنطبق على الواقع الراهن للعلاقة العدائية بين إسرائيل وايران في الظاهر، العنوان يبدو غريباً ولكنه في الباطن عميق عمق الشراكة في الشر والتنمر والتعدي على الآخر بين الطرفين، فكلا الطرفين يزرع الشوك والمنط