أثار اعتقال متبرع أميركي ثري وريث لعائلة مالكة لشركة اتصالات كبرى في جزيرة إيبيزا الإسبانية، بطلب من وزارة العدل الأميركية بتهمة دعمه المادي المزعوم لحركة حماس، ردود فعل واسعة وأجج مخاوف الأوساط اليسارية والحقوقية من تزايد القمع من جانب إدارة ترامب ضد حركة التضامن مع فلسطين.