تحولت جلسة علاج بمحلول وريدي مضاد للشيخوخة في مركز للعناية بالجسم بمنطقة برونكس في نيويورك إلى مأساة، بعد وفاة الشابة إليزابيث بارون (27 عاماً) فور فقدانها الوعي. ووجهت السلطات للطبيب لويس روخاس كابريرا تهمتي تعريض حياة الآخرين للخطر وممارسة الطب دون ترخيص، مع إغلاق المركز بانتظار نتائج تشريح الجثة.