حفل استقبال بمناسبة زيارة البابا تواضروس لإيبارشية ببا والفشن | صور

أقيم مساء اليوم بمسرح مقر مطرانية ببا والفشن حفل استقبال رسمي بمناسبة زيارة قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية ، حضره محافظ بني سويف اللواء عبد الله عبد العزيز، ونائبه الدكتور بلال حبش واللواء عماد فرحات مساعد وزير الداخلية مدير أمن بني سويف، والقيادات الدينية الإسلامية والطوائف المسيحية والقيادات التنفيذية.

يأتي هذا في سادس أيام جولة قداسة البابا بإيبارشيات وأديرة الصعيد، زار خلالها إيبارشية ملوي وأنصنا والأشمونين والأديرة التابعة لها، ودير السيدة العذراء ورئيس الملائكة ميخائيل بالبهنسا، ودير القديس الأنبا صموئيل المعترف بجبل القلمون، قبل أن يصل بعد ظهر أمس السبت إيبارشية ببا والفشن وسمسطا.

تضمن برنامج الحفل مسرحية تناولت مسيرة قداسة البابا من الطفولة وحتى جلوسه على الكرسي المرقسي قبل ١٤ سنة، وكورال مدارس إيبارشية ببا والفشن وسمسطا، الذي قدم مجموعة من الترانيم منها ترنيمة بعدة لغات.تضمن الحفل أيضًا عرضًا مسرحيًّا عن قصة استشهاد أحد شهداء الوطن، وفقرة تكريم للمتميزين في عدة مجالات.

وألقى نيافة الأنبا إسطفانوس أسقف الإيبارشية عرض خلالها بعض من الأقوال الوطنية لقداسة البابا التي تلخص رؤية قداسته للوطن مصر، ومواقفه الوطنية ولا سيما في الأوقات الصعبة والتحديات التي يواجهها الوطن.

كما ألقى اللواء عبد الله عبد العزيز محافظ بني سويف كلمة رحب فيها بقداسة البابا معربًا عن تقديره لقداسته وسعادته بزيارته للمحافظة، لافتًا إلى أن فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي منذ توليه برهن بشكل عملي على أن المواطنة حق لكل مصري وأن البناء يتحقق بمشاركة الجميع فيه، وهو يتحقق حاليًا بالمبادرات المتعددة التي يتعاون الجميع فيها بغية تحسين حياة المصريين.

ودعا المحافظ النشء والشباب إلى استلهام روح المحبة من الآباء والاجداد وتعلم الانتماء من الوطن.

وقدم قداسة البابا هدية تذكارية للسيد المحافظة عبارة عن صورة العائلة المقدسة، بينما أهدى السيد المحافظ قداسة البابا درع المحافظة تقديرًا لزيارته.

واختتم الحفل بكلمة قداسة البابا التي رحب في بدايتها بالسادة المسؤولين وجميع الحضور، مثنيًا على الفقرات المتميزة التي قُدِمَتْ، وأشار إلى أن الله يعطينا نِعم كثيرة كالأسرة والصحة والعمل، ولكن أحد أهم هذه النعم الكبيرة هي نعمة وجودنا في وطننا مصر.

وقال: "مصر هي الدولة الوحيدة في العالم المربعة الشكل، مما أثر على الشعب المصري ومنحه قدرٍ عالٍ من التوازن والوسطية. ويتوسط هذا المربع نهر النيل وهو غالٍ على كل المصريين ولأنه نهر هادئ وهب للشخصية المصرية الهدوء وروح التدين والصلاة، لذا لا يمكن أن تجد مصري أصيل يميل للعنف، ومنذ العصر الفرعوني والإنسان المصري متميز ومتفرد بالاهتمام بالأمور الدينية وصار عند المصريين ما يُسمى بالوحدة الوطنية الطبيعية منذ ذلك العصر وإلى الآن، كل ذلك جاء بفضل وجود نهر النيل في مصر كما قال المؤرخ جمال حمدان "مصر وطن لم ينقسم ولم يندمج".

وأضاف: "من المهم أن نزرع هذه المفاهيم فى عقول وقلوب الأطفال والشباب، وهذه مسؤولية الأسرة والمدرسة والمؤسسات الدينية والإعلامية والاجتماعية، والمدارس القبطية طوال تاريحها تخدم كل المصريين، وليس لها أي أبعاد طائفية، فهي فقط تعمل لأجل إعداد المواطن الصالح".

وعن زيارة العائلة المقدسة قال قداسته: "لقد دخلت المسيحية مصر منذ القرن الأول الميلادي وتأسست الكنيسة القبطية كما زارتها العائلة المقدسة وعاشت فيها لسنوات عديدة وباركت كل أرض مصر، ومجئ العائلة المقدسة إلى مصر يعطيها ميزة تنافسية لمصر.

واختتم بقوله: "مصر وطن لا يضاهيه أي وطن في العالم كله، فـ "مصر هى أمي".