حضوري.. حين تتحول الثقة بالمعلم إلى قرار

مقال الرأي يؤيد توجّه وزارة التعليم لمراجعة منصة «حضوري» وإنهاء دوام المعلم بانتهاء اليوم الدراسي وفق خطة كل مدرسة، معتبرًا أن هذا القرار يعيد تعريف العلاقة بين الوزارة والمعلم على أساس «الثقة مقابل المسؤولية» لا «الوقت مقابل الحضور». ويشدد الكاتب على أن جودة المعلم يجب أن تُقاس بالأثر التعليمي والتربوي داخل الفصل وخارجه، لا بعدد الدقائق المسجّلة في أنظمة الانصراف، مع منح المدارس مرونة أكبر في التنظيم مقابل حوكمة ومساءلة واضحة. ويرى أن نجاح القرار مرهون بالتوازن بين الثقة والانضباط، وتحويل «حضوري» من أداة لمراقبة الوقت إلى ثقافة لقياس الأثر، بما ينعكس في النهاية على تحسين مخرجات التعليم وبيئته.