ارتفعت حصيلة الزلزال القوي الذي ضرب إندونيسيا السبت إلى 70 قتيلا، كما سجلت زيارة كبيرة في أعداد المصابين والنازحين مع وجود 40 ألف شخص على الأقل في ملاجئ، وفق ما أفادت السلطات الثلاثاء.
وكانت بيانات الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث أظهرت الاثنين أن الزلزال الذي بلغت شدته 7,7 درجات وضرب جزيرة فلوريس تسبب في نزوح 12800 شخص.
كما أسفرت الكارثة عن إصابة ما لا يقل عن 1100 شخص، وهو ما يعادل عشرة أضعاف العدد المُعلن عنه في اليوم السابق.
مياه الشرب والخيام
قال المتحدث باسم الوكالة بيرتون سوار بليتا بانجايتان خلال مؤتمر صحافي إن "عدد النازحين لا يعكس حجم الأضرار التي لحقت بالمنازل، بل يعكس الأثر النفسي على السكان".
وأوضح أنه تم تسجيل أكثر من 2100 هزة ارتدادية منذ السبت، من بينها 70 هزة كانت قوية بما يكفي ليشعر بها السكان.
بدأت مساعدات حكومية إضافية في الوصول الاثنين، وفق بيرتون الذي أضاف "لقد تم إيصال الإمدادات الضرورية برا وبحرا وجوا إلى السكان المحتاجين"، لافتا إلى أن هناك نقصا في الغذاء ومياه الشرب والخيام ومرافق الصرف الصحي.
حزام النار
وتشهد إندونيسيا زلازل متكررة لوقوعها على "حزام النار" في المحيط الهادئ، وهي منطقة تشهد نشاطا زلزاليا وبركانيا مكثفا يمتد من اليابان إلى جنوب شرق آسيا وعبر المحيط الهادئ.
في عام 2004، تسبب زلزال هائل بلغت قوته 9,1 درجات قبالة سواحل سومطرة في حدوث موجات تسونامي، ما أسفر عن مقتل نحو 220 ألف شخص في أنحاء المنطقة، بينهم نحو 170 ألفا في إندونيسيا.