حسن علي زين العابدين يكتب: وصية محمود رمضان!

** كلما غاب عن ناظري، ووارى نفسه خلف ستار الغياب، كان حضوره يتكثّف في داخلي أكثر، فأستوحش لقاءه وأفتقده دون أن أبوح له بما يعتمل في صدري. وحتى الآن لا أعرف السبب الحقيقي لهذا الشعور الغامض. قليل الكلام، لكنه يملك قدرة خارقة على فهم ما أريد قبل أن أنطق، وكأن بيننا لغة سرية لا تحتاج إلى شرح. اختزلنا