حسن على زين العابدين يكتب: قصة ست الحسن.. والسراج الفاضح

على قارعة الطريق، كانت ترتجف كغصن يابس في مهب الريح. الجوع ينهش جسدها، والعتمة تحاصر عينيها. اقترب منها رجل غريب، مد كفه المرتجف، كأنه يقتطف من أنجم السماء عقدًا من نور، ووضعه في صدرها ليبدد خوفها. همس إليها بصوت خافت، كنسيم يمر على صفحة ماء، فارتجف قلبها ثم هدأ قليلًا. لكن خلف ابتسامتها المرهقة، كان