أثار غياب محمد الشناوي، حارس مرمى الأهلي وقائد منتخب مصر، عن قائمة الفراعنة في معسكر سبتمبر، تساؤلات حول أسباب الاستبعاد، قبل أن يحسم حسام حسن، المدير الفني للمنتخب، الجدل بالتأكيد أن القرار جاء لأسباب فنية بحتة، وليس نتيجة أي خلاف شخصي مع الحارس.
وجاءت تصريحات حسام حسن خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق مواجهة مصر وأنجولا، ضمن منافسات التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027، مؤكدًا أن الجهاز الفني يتعامل مع جميع اللاعبين وفق رؤيته الفنية ومستوياتهم داخل الملعب.
أوضح المدير الفني لمنتخب مصر أن استبعاد الشناوي يندرج ضمن اختيارات الجهاز الفني، مشددًا على أن وجود أي لاعب في صفوف الفراعنة ليس مضمونًا بصورة دائمة.
وأشار إلى أن الجهاز سبق أن تعامل مع الشناوي في فترات لم يكن خلالها يشارك بصورة منتظمة مع ناديه، قبل أن يستعيد مستواه من خلال المنتخب، مؤكدًا أن الأمر لا يقتصر على حارس الأهلي وحده، وإنما ينطبق على جميع اللاعبين.
وقال حسام حسن إن المدرب يظل صاحب القرار الفني، بينما يبقى اللاعب مطالبًا بتقديم أفضل ما لديه من أجل الحصول على فرصة الانضمام إلى المنتخب.
وأكد المدير الفني أن معيار الاختيار داخل المنتخب يعتمد على العطاء والتألق داخل الملعب، وليس على أسماء اللاعبين أو تاريخهم السابق.
وأوضح أن الجهاز الفني يعمل منذ توليه المسؤولية على تجديد دماء المنتخب وخفض متوسط أعمار اللاعبين، مع متابعة العناصر المتاحة واختيار القادرين على التعامل مع متطلبات كرة القدم الدولية.
كما لفت إلى أن بعض اللاعبين قد يمتلكون إمكانيات مميزة في الدوري المحلي، لكن قدراتهم لا تتناسب بالضرورة مع طبيعة المنافسات الدولية، وهو ما يجعل عملية الاختيار خاضعة لرؤية الجهاز الفني.
وتطرق حسام حسن إلى استعدادات المنتخب للمباريات المقبلة، مؤكدًا أن الغيابات والإصابات ليست مبررًا للبحث عن الأعذار، وأن الجهاز يعمل على تجهيز جميع العناصر المتاحة من الناحيتين البدنية والنفسية.
كما تحدث عن صعوبة فترة الإعداد بسبب ضيق الوقت بين تجمع اللاعبين والمباريات، موضحًا أن المعسكر الحالي جاء بعد فترة طويلة نسبيًا من آخر تجمع للمنتخب.
وأشار المدير الفني إلى أن منتخب مصر يعتمد بصورة أكبر على لاعبي الدوري المحلي مقارنة بعدد من المنتخبات الأفريقية التي تضم قوائمها أعدادًا كبيرة من المحترفين في أوروبا.
وأكد أن الهدف خلال المرحلة المقبلة يتمثل في زيادة عدد اللاعبين المصريين المحترفين، مع الحفاظ على قدرة المنتخب على المنافسة اعتمادًا على جميع العناصر المتاحة، سواء المحترفين أو لاعبي المسابقات المحلية.