حسام حسن يتحدث عن.. فرصة مرموش.. خدعة صلاح.. وهدف محمد هاني

تحدث حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، عن العديد من الملفات، بعد الفوز على أستراليا، في بطولة كأس العالم 2026، حيث يستعد الفراعنة لمواجهة الأرجنتين. وتغلب منتخب مصر، على نظيره أستراليا، بركلات الترجيح بنتيجة 4-2، بعد التعادل في الوقتين الأصلي والإضافي بهدف لمثله، في المباراة التي جمعت الفريقين، لحساب منافسات دور الـ 32 من بطولة كأس العالم 2026. وقال حسام حسن في تصريحات خلال المؤتمر الصحفي بعد المباراة: "كنت أرى الشعب المصري بالكامل، وأثناء ركلات الترجيح قلت 'يارب فرح مصر بس ومتكسرش بخاطر المصريين' الشعب المصري صنع حالة كبيرة في كأس العالم، وسيتذكر التاريخ حضور جماهيرنا بكثرة كبيرة جدًا في كل الملاعب في أمريكا وكندا والمكسيك". وأضاف: "في آخر ركلة جزاء "مكناش عارفين نتكلم"، وإبراهيم حسن كان في بكاء طويل وطارق سليمان كان يبكي، والضغوط كانت كبيرة، لأننا نريد إسعاد مصر، والعرب، وكنت أقول لإبراهيم الحمد لله وكنا نبكي.. أنا فخور بأن ربنا منحنا العمر لنسعد شعبنا". وعما قاله للاعبين، قال: "قلت لهم لا تفكروا في أي شيء، وانسوا كل الأجواء التي تحيط بكم، ولا تركزوا إلا في ركلة الترجيح التي ستسددها، ولا تفكرون في كيفية تعامل الحارس معها.. شعرت بأن كل لاعب عليه ضغوط، ويفكر في أمور كثيرة، وأردت أن أرفع تلك الضغوط عليهم، الحمد لله (ربنا مدينا رؤية ننقلها للاعبين)". وتابع: "قلت للاعبين (الشعب المصري مش هياخد منكم غير الفرحة)، حاولنا إسعادهم، وأن نكون عند حسن ظنهم، في أقوى معترك كروي وهو كأس العالم.. لدينا طموح ولا أنظر للمنافس فقط، حيث نقوم بدراسته، ونأخذ بالأسباب". وعن الفرصة التي أهدرها عمر مرموش، في بداية الشوط الثاني، قال: "نحن طوال المباراة على دراية بكل ما يحدث فيها، كنا الفريق الأفضل في مباراة أستراليا بنسبة 90% من مجريات أشواطها الأصلية والإضافية". وأكمل: "كنت سعيدًا بوضع منتخب استراليا طوال المباراة في منطقة الـ 18، وأضاعنا العديد من الفرص، وكان من الممكن أن يسجل مرموش فرصة في بداية الشوط الثاني، وعندما أهدر عمر مرموش الفرصة (حسيت إن في حاجة هتقلب معانا)، لكن الحمد لله كل لاعب كان جاهز لكل المتغيرات التي من الممكن أن تحدث في المباراة". ورد حسام حسن على تساؤل كيفية التعامل نفسيًا مع محمد هاني، قائلًا: "لدينا كوادر متميزة في مختلف المجالات، كما أن الأطباء والمهندسين المصريين يحققون نجاحات في جميع أنحاء العالم، وليس صحيحًا أن كل مدرب مصري هو الأفضل، كما أنه ليس كل مدرب أجنبي هو الأفضل، فالأهم هو اختيار المدرب الأنسب لقيادة منتخب بلادك، وهذا هو الفارق الحقيقي". وواصل: "أغلب المنتخبات الكبرى في أوروبا تعتمد على المدرب الوطني، وحتى في الدور نصف النهائي من بطولة كأس الأمم الإفريقية كان جميع المدربين من أبناء بلدانهم، ولم يكن أحد يتوقع في السابق أن تعتمد المنتخبات الإفريقية بهذا الشكل على المدربين الوطنيين، لكنها تعيش حاليًا أفضل فتراتها".