أكد حزب الناس، أن العلاقات المصرية الإماراتية تمثل نموذجًا متقدمًا للتعاون العربي القائم على الثقة المتبادلة ووحدة المصير، مشيدًا بالزيارة التي قام بها الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، وما حملته من رسائل سياسية واستراتيجية تعكس عمق الشراكة بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات.
وأوضح الحزب، في بيان له، أن تفقد الرئيس السيسي للقوات المصرية المتمركزة داخل دولة الإمارات، في إطار مهام التعاون والتنسيق المشترك، يؤكد جاهزية الدولة المصرية وقدرتها على حماية أمنها القومي ودعم استقرار المنطقة، كما يعكس حجم التنسيق العسكري والاستراتيجي بين القاهرة وأبوظبي، في ظل التحديات المتسارعة التي تشهدها المنطقة العربية والإقليم.
وأشار وكيل المؤسسين المستشار علي فايز الفرجاني، إلى أن العلاقات المصرية الإماراتية ليست علاقات طارئة أو مرتبطة بظروف مرحلية، وإنما تستند إلى تاريخ طويل من التفاهم السياسي والدعم المتبادل والرؤية المشتركة تجاه قضايا الأمن القومي العربي، وهو ما جعلها عصية على محاولات التشويه والاستهداف التي تبثها جماعات وتنظيمات معادية لفكرة الدولة الوطنية العربية.
وأضاف الحزب أن الحملات المشبوهة التي حاولت الوقيعة بين الشعبين الشقيقين أو التشكيك في طبيعة العلاقات بين القيادتين السياسيتين أصبحت مكشوفة أمام الرأي العام العربي، خاصة في ظل ما تشهده العلاقات المصرية الإماراتية والخليجية من تنسيق مستمر في الملفات السياسية والاقتصادية والأمنية والتنموية، بما يخدم مصالح الشعوب العربية ويعزز استقرار المنطقة.
وشدد البيان على أن الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تتحرك وفق رؤية استراتيجية شاملة تستهدف حماية الأمن القومي المصري والعربي، وأن ما وصفه الرئيس بمبدأ “مسافة السكة” لم يكن مجرد شعار، بل أصبح نهجًا عمليًا يعكس قدرة مصر على الحضور الفاعل والمؤثر في محيطها الإقليمي دفاعًا عن الاستقرار والأمن العربي.
واختتم حزب الناس بيانه بالتأكيد على أن قوة الدولة المصرية الشاملة، سياسيًا وعسكريًا واقتصاديًا، تمثل صمام أمان رئيسيًا في المنطقة، وأن العلاقات مع دولة الإمارات العربية المتحدة ستظل إحدى الركائز الأساسية للعمل العربي المشترك في مواجهة التحديات الراهنة وصون مقدرات الشعوب العربية.