شهدت المياه الإقليمية الرومانية بالبحر الأسود حادثًا بحريًا تمثل في اندلاع حريق على متن سفينة تجارية بالقرب من مدينة سولينا، ما استدعى تحرك فرق الإنقاذ البحري وإجلاء طاقم السفينة، وسط تحقيقات بشأن ملابسات الواقعة واحتمال تعرضها لهجوم بطائرة مسيّرة.
ووفقًا لتقارير إعلامية رومانية نُشرت في 15 أكتوبر 2026، فإن السفينة كانت ترفع علم جزر القمر، وتحمل اسم «يارا جي» (Yara J)، وكانت راسية في المياه الإقليمية الرومانية على بعد نحو 8 إلى 10 أميال بحرية جنوب شرقي سولينا، بالقرب من مصب نهر الدانوب في البحر الأسود.
وأفادت التقارير بأن السفينة أبلغت السلطات البحرية الرومانية باندلاع الحريق عبر الاتصالات اللاسلكية، ما دفع الجهات المختصة إلى إرسال وحدة إنقاذ بحري إلى موقع الحادث للتعامل مع الموقف وتأمين سلامة الموجودين على متنها.
وبحسب المعلومات المنشورة، جرى إجلاء أفراد الطاقم، وأُفيد بسلامة جميع الموجودين على السفينة. كما أشارت التقارير إلى أن الحريق أُخمد لاحقًا، وأن ممثلي السفينة أبلغوا مركز تنسيق الإنقاذ البحري بعدم الحاجة إلى مزيد من المساعدة.
وتتابع السلطات الرومانية التحقيق في أسباب الحادث، مع بحث احتمال أن يكون الحريق ناجمًا عن استهداف بطائرة مسيّرة، دون تأكيد نهائي لهذا الاحتمال حتى الآن. وأشارت تقارير إلى أن وزارة الدفاع الرومانية لم ترصد عبر راداراتها طائرات مسيّرة تقترب من السفينة، فيما كان من المقرر توجهها إلى ميناء كونستانتسا لإجراء فحص فني متخصص.
ويأتي الحادث في وقت تشهد فيه منطقة البحر الأسود توترات أمنية متزايدة، على خلفية الحرب الروسية الأوكرانية، وما ترتب عليها من مخاطر تهدد حركة الملاحة البحرية والسفن التجارية وخطوط نقل البضائع عبر المنطقة.